يقال كلمة حق يراد بها باطل هذا مايمكن ان نطلقه على دعوة الرئيس للجنوبين للحوار . فمن الملاحظ ان هذه الدعوه اتت في سياق غير سياقها فلو امعنا النظر كيف اتت هذه الدعوه وماهو السياق التى اتت فيه .
فقبل ايام كان خطاب الرئيس الناري والملئ بالكلمات التى لا تليق برئيس دوله . وذلك بعد انتهاء حرب صعده ثم جاء خطابه الاخر والذي تبراء فيه من اتفاق فبراير مع اللقاء المشترك واعلن بان الاتفاق خطاء فادح . ثم اكد على ذهابه الى الانتخابات لوحده ثم التهديد والوعيد لابناء الحراك الجنوبي ولا يخفى موقع الخطاب امام العسكر اي استقواءه بالمؤسسه العسكريه وعرض عضلاته .
بعد هذا يطلب الحوار .اي كمن يطلب زوجته في بيت الطاعه .
اي ان معنى حواره هو ذر الرماد في العيون . او بمعنى اخر ان يعطي لنفسه العذر بعد هذا الطلب في استخدام القوه والقمع .
لم يعد يخفى على العاقل بان هذه الدعوه غير جاده وغير نزيهه للاسباب المذكوره .
لهذا يبقى يطرح السؤال .
ماهي خيار المعارضه من اللقاء المشترك تجاه هذه الخطوات الاحاديه .
وماهو خيار ابناء الجنوب . وهل من الممكن جرهم الى استخدام السلاح ولو بالاكراه .
وما هو مصير البلد لو ذهب الى انتخابات دون اي حوار سواء مع المعارضه الداخليه او الحراك او المعارضه الخارجيه او اي توافق .





رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)