المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل حقا ان ابراج بث الجوال خطيرة ؟؟؟



نشوان بن سعيد الحميري
03-02-2009, 12:54 AM
السلام عليكم


وصلتني اليوم رسالة بالايميل محتواها سأضعه في الاسفل

والحقيقة اود النقاش حول حقيقة ما فيها من معلومات

واريد معرفة رأيكم في حقيقة خطورة ابراج البث ورأيكم فيها


سأذكر الآن الرسالة ثم سأذكر ما اعرفه بعدها لمعرفة رأيكم عنها


ارجو ارسالها و تمريرها للجميع للفائدة




ارجو ارسالها و تمريرها للجميع للفائدة
اخطار ابراج جوال


فلابد من الاشارة الى مابينته احدى الهيئات من الاشتراطات البيئية الخاصة ببناء وتركيب محطات وابراج الهاتف الخلوي والتي منها، أن يكون ارتفاع المبني المراد إقامة المحطة فوق سطحه في حدود 15-50 مترا.أن يكون ارتفاع الهوائي أعلى من المباني المجاورة في دائرة نصف قطرها 10 أمتار.
أن يكون سطح المبني الذي يتم تركيب الهوائي فوقه من الخرسانة المسلحة. وان لا يسمح بوضع أكثر من هوائي مرسل على نفس الصاري*وان لا تقل المسافة بين أي محطتين على سطح نفس المبني عن 12 متراً، كما وينبغي أن يكون الهوائي من النوعية التي لا تقل نسبة الكسب الأمامي مقارنة بالكسب الخلفي عن 20 ديسبل.كذلك لا تقل المسافة بين الهوائي والجسم البشري عن 12 مترا في اتجاه الشعاع الرئيسي.

على أن تقدم الشركة شهادة بذلك.ومن هنا ينبغي الافصاح عن الامراض المحتملة بشكل معلن حسبما اورده المتخصصون الذين بينوا مخاطرها على المدى البعيد وليس المباشر مما ينذر بخطر يشمل كل اهالي الذين هم على مقربة او تماس مباشر بالبرج الذي يسبب تلوثا كهرومغناطيسيا يؤدي للأصابة بالعديد من الامراض الخطيرة. بل وقد يتسبب البرج بعدد من المشاكل لمرضى القلب حيث يؤثر على عمل أجهزة تنظيم دقات القلب ، كما يؤثر بشكل سلبي على القدرة العامة للأفراد حيث يتسبب بالخمول والشعور المستمر بالتعب والارهاق كما أن له تأثيرات مستقبلية على المدى البعيد وبالخصوص على الاطفال فقد أثبتت احدى الدراسات الحديثة اوردتها احدى المعاهد البريطانية المختصة ببحوث السرطان ان الاشعاعات الناتجة عن ابراج نقل الكهرباء او الهاتف تسبب تلوثا كهرومغناطيسيا غير مرئي يسبب سلطان الدم والعديد من الامراض الخطيرة الجسدية والنفسية والتي قد تتدرج في الظهور على مراحل، كما انها تسبب حالات من الارهاق والقلق والتوتر والارق و تأثيرها على المدى البعيد بالنسبة للاطفال كما ويعتقد انها تسبب سرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان الثدي لدى النساء وامراض الجهاز العصبي المركزي ومنها الزهايمر، ومن الآثار السلبية للترددات الصادرة عن محطات الهاتف المحمول الحرارة المستحثة الناتجة من جراء التعرض لمجال راديوي قد تسبب نقصا في القدرة البدنية والذهنية وتؤثر في تطور ونمو الجنين وقد تحدث عيوبا خلقية وتؤثر في خصوبة النساء، كما ان لها تأثيرا على الخلية وتفاعلاتها الكيميائية في جسم الانسان ونسبة السوائل في الجسم ويعد وجود برج للجوال او اعمدة للأسلاك الكهربائية بالقرب من المنازل أمرا خطيرا ويسبب الضرر وقد أثبتت العديد من الدراسات والمنظمات الطبية والبيئية ذلك ،وهناك قائمة طويلة من الاعراض والامراض المتهمة بها هذه الاشعة. وربما لهذه الاسباب قررت لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم أن الحق في سكن مناسب هو حق يتألف من مجموعة محددة من العناصر ومن ضمنها الموقع المناسب ويتضمن ألا يكون السكن مبنيا على أو قرب من مصادر التلوث البيئي والكوارث المحتملة كأن يكون مبنيا بالقرب من مصادر التلوث الاولية مع ماذكر فإن هناك جدلا كبيرا حول التلوث الكهرومغناطيسي،والتي تعد ابراج الجوال احدى مصادرها تؤثر بشكل سلبي على الصحة. ان صحت هذه التقارير او لم تصح سواء أكان تاثير الابراج على المدى القريب او البعيد ،تبقى "ابراج الخوف " ان صح التعبير مصدر قلق ومثار جدل ينبغي على الجهات المحلية شن حملة دعائية توعوية مثلما تشن شركات الاتصالات حملات دعائية لخدماتها التي تروج لها الفضائيات وتاخذ حيزا كبيرا من شاشاتها!



تقرير منظمة الصحة العالمية والتي أشارت فيه إلى أن الأبحاث الحديثة التي تم إجراؤها لم تجزم بأن التعرض للموجات اللاسلكية المنبعثة من الهواتف الجوالة والمحطات القاعدية تؤدي إلى مخاطر صحية، إلا أن هناك نقصاً في بعض المعلومات وتتطلب المزيد من البحوث للمساعدة في تقييم المخاطر الصحية بصورة افضل، وسوف تستغرق ما بين الثلاث إلى أربع سنوات لاستكمال هذه الأبحاث وتقييمها ونشر المعلومات عن أية أخطار صحية.
ب- تقرير الجمعية الملكية في كندا والتي أشارت فيه إلى انه حتى الآن لا يوجد دليل على حدوث زيادة مستمرة في المخاطر الصحية بسبب التعرض للموجات. ومن الواضح ان شدة هذه الموجات المنبعثة من محطات الاتصالات اللاسلكية ضعيفة بدرجة تجعل من غير المتوقع حدوث مخاطر على الصحة عند تعرض العامة لها.
ج- دراسة سابقة من المجلس الوطني للحماية من الإشعاعات - المملكة المتحدة ان جميع الأدلة الموجودة لا تدل على أن استخدام الهواتف الجوالة لها أي تأثيرات ضارة على الصحة العامة. وعلى الرغم من ذلك، فانه يجب الاستمرار في إجراء المزيد من الأبحاث.
د- كذلك تقرير مجموعة الخبراء المستقلين المرفوع إلى مجلس العموم البريطاني (ويعرف بتقرير ستيورات).
وتشير مجمل الأدلة حتى الآن على ان التعرض لموجات لاسلكية اقل من المستويات المحددة في ارشادات الهيئة الدولية للحماية من الإشعاعات غير المؤينة (التي لا تؤدي الى تغيرات كيميائية في خلايا الجسم) لا يشكل تأثيراً ضاراً على الصحة العامة.
ونستخلص أن مجمل الأدلة تشير إلى انه ليس هناك مخاطر عامة على صحة القاطنين بالقرب من محطات الهاتف الجوال، لان التعرض للموجات لا يتوقع أن يتعدى جزءاً صغيراً ليس له تأثير.
هـ- رأي هيئة الغذاء والدواء الأمريكية والتي أفادت بأن المعلومات المتوفرة لا تسمح بالقطع بأن استخدام الهواتف الجوالة آمن، أو غير آمن. وعلى الرغم من هذا، فان الأدلة العلمية المتوفرة لا توضح أي تأثيرات ضارة على الصحة مرتبطة باستخدام مثل هذه الهواتف.
ثانياً: القياسات التي نفذتها جامعة الملك سعود عام 1419هـ بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والتي توصلت فيها إلى ان الأشعة المنبعثة من أبراج الجوال اقل من المقاييس المطبقة عالمياً.
الخلاصة ورأي اللجنة
بالإشارة إلى ما ذكر ترى اللجنة ان الدراسات والأبحاث العلمية التي أجريت حتى الآن توصلت إلى انه لا يوجد دليل علمي على ان الموجات اللاسلكية الخاصة بالجوال قد تؤدي إلى مرض السرطان أو غيره ولا يزال هناك العديد من الدراسات التي تجرى في معامل ومختبرات جهات مختلفة من العالم حول هذا الموضوع وهذا ما تم التوصل اليه



الآن نأتي لما أعرفه شخصيا

اللذي أعرفه من تصنيع هذه الابراج بأن المواصفات المتعارف عليها دوليا بين المصنعين تنتج موجات بقوة معينة يكون خطرها في أول ثلاثة امتار

بعد هذه الامتار الثلاثة تصبح خفيفة وتستمر بنفس القوة وذلك إلى آخر نطاق تغطيتها

أي انه بعد الثلاثة الامتار يكون لها خطر (صحيح) ولكنه يبقى بنفس الدرجه في كل منطقة البث

هذا بالنسبة لكل ابراج الـgsm ذات خدمة الـ gprs وكل ابراج الـ imt-2000 والـ cdma




هذا ما اعرفه من معلومات لم اتمكن الآن من توفير المصادر

وفكرت في طرح الموضوع عليكم . خاصة وأنه يوجد بيننا بعض المهتمين وكذلك بعض مهندسي الاتصالات


ما رأيكم في المعلومات اعلاه ؟؟؟


وهل من الممكن أن توافق على وضع أبراج بث على سطح منزلك أم لا؟؟


تحياتي

الهاشمية
03-02-2009, 09:03 AM
والله ما اقولك الا خير

فيه معانا بيت مرتفع نوعا ما وجائت شركة يبا فون قالوا يشتوا يركبوا برج البث في السطح بما ان البيت اعلى واحد في هذاك المنطقة

في البداية الوالد رفض وبعدين جابوا له تقرير من جهة صحية معمد ومختوم عليها انه ما فيش اي اضرار صحية من الذبذبات اللي بيصدرها ...

لكن ..كان فيه هناك بعض الظوابط اللي حطوها مثلا ...انه ما يكونش فيه بيت مقارب لبيتنا عشان الذبذبات ما توصلهش او يكون على بعد كذا كذا متر ....مثلا ممنوع تركيب برج امام برج لانه تحصل اضرار من هذا الشئ..

لكن بالنسبة للاضرار انا بقولها صراحة .....احنا كنا ساكنين في هذا البيت وما لاحظنا اي تغير علينا صحيا او الاصابة باية امراض من اللي قالوا ...

وبالنسبة للتشوه الخلقي للجنين بالنسبة للحامل ...انا اقولك ..وانت احكم

يعني البرج كان في السطح وهذا السطح ما كانش فاضي كان فيه غرفتين وحمام ومطبخ ماجرات لناس ...

طبعا على يمين ويسار واحدة من الغرف البرج لانه كبيـــــــــــــــــر جدا (دبل) وفوق الشقه هذي برضوه برج يعني الشقة محوطة بالذبذبات من كل الاتجاهات ..وزوجته حملت وطول فترة الحمل كانت بالشقة ...وايش كانت احيانا تاخذ مفتاح السطح وتخرج تجلس جنب المحطة...وسبحان الله ولدت ولا في الجنين اي تشوه

مع انه لما ولدت خفنا ....لا عاد يكون في الجنين شئ ...بس سبحان الله البنت كانت سليمة خلقيا و صحيا

ايوة صح ....وفي البيت الثاني اتذكر انهم طلبوا نفس الشئ يصلحوا برج هناك ...لكن قالوا ما ينفع لان فيه برج عند الجيران والمسافه بيننا يمكن 10 امتار فقط .

هذا ما اعرفه عن تجربة ....والله اعلم

نشوان بن سعيد الحميري
03-02-2009, 05:25 PM
هو شوفي

كذا ولا كذا سبافون حتركز برج في الحارة والمنطقة

والذبذبات حتوصل حتوصل .. وما دام اجهزة التلفون السيار شغالة عندكم فمعناها ان الذبذبات بتوصل للبيت

وهذا معناه إنه لو في اضرار من الامر فالضرر بيوصل بيوصل


فكانت موافقة الوالد حكيمة حين وافق لانه (ضرر بفلوس احسن من ضرر ببلاش)


فهو مستفيد من الايجار اللي حيدفعوه احسن مما لو رفعوا البرج فوق بيت الجيران واستفادوا هم من الايجار بالرغم من ان الذبذبات بتوصلكم انتوا كمان :)



بالنسبة للتقرير اللي وضعوه

انا درست بأن الذبذبات من على مسافة ثلاثة متر وإلى آخر نطاق التغطية تصبح حاملة لنفس القوة والتذبذب (مش عارف المصطلحات العلمية بالعربي)


يعني تأثيرها بيكون بنفس الدرجه في كل هذه المسافة

والله اعلم .. محتاجين رأي مهندسي الاتصالات

حنــــان
06-02-2009, 07:37 PM
بصراحة لاتوجد لدي معلومات عن ابراج الجوال وأخطارها ..

ولكن قرأت هذا الموضوع لكاتب اقتصادي ..




فهد محمد بن جمعة - كاتب اقتصادي- جريدة الإقتصادية 08/03/1427هـ

لقد رفضت الحكومية الفيدرالية الأمريكية في عام 2003 ادعاء شركات الجوّال بأن أبراج الجوّال لم يثبت علميا أنها تضر بصحة الإنسان* وشرعت قانونا يمنع إقامة محطات الجوّال واستخدام الأنتينا بالقرب من المدارس في (بالم بيتش) فلوريدا وفي مدينة لوس أنجلوس وفي إقليم نيوزلندا لأضراره بصحة الإنسان. وفي بريتيش كولومبيا (كندا) أصدر اتحاد مستشاري العائلات قرارا في العام نفسه بمنع استعمال antennas هوائيات الجوّال قرب مدارس الأطفال* فهل هذا يكفي بحد ذاته لدحر ادعاء شركات الجوّال في السعودية التي لا تختلف ادعاءاتها عن الشركات الأخرى بل إن شركة موبايلي للجوّال تطلب من صاحب المبنى المستأجر سطحه لمحطاتها أن يصادق على تعهد يخلي مسؤولياتها عن أي خطر صحي وغيره لو حدث، وهذا اعتراف ضمني على أن محطات الجوّال تمثل خطرا على صحة من يسكن في المبنى؟ فلماذا لا تتخذ حكومتنا المحلية القرار نفسه في تحديد معايير ومواقع أبراج الجوّال في كل المناطق السكنية؟ إن الإجابة تتمحور فيما قالته الوكالة المحلية الأمريكية للحماية من الإشعاعات في عام 1998* إن أماكن مدارس الأطفال ليست هي المواقع المناسبة لإقامة أبراج الجوّال ما يهدد صحة الأطفال بأمراض السرطان* فعلى حكوماتنا المحلية أن تقول لهذه الشركات إن المنازل ليست مكانا مناسبا لأبراج الجوّال. إن عدم اقتناع شركة الاتصالات بعد إصابة إبراهيم الأحمد باللوكيميا(سرطان الدم)وإزالة البرج الذي بجوار منزله أولا ثم جميعها بعيدة عن المنازل في المملكة* وإلا فقدت مصداقيتها والثقة فيها من قبل المواطنين الذين قد يرفضون خدماتها. ولماذا تمنع القوانين المذكورة إقامة تلك الأبراج قرب المدارس هل هم أكثر وفاء لشعوبهم منا؟ الأمر واضح والحقيقة مكشوفة والآن ننتظر قرارا حاسما بإزالة كل قواعد الجوّال من الأبراج وسطوح المنازل وفي أقرب وقت لأن أطفالنا يتعرضون لخطرها كل يوم.
ولكي نجعل القضية أكثر وضوحا فدعونا نستعرض أهم البحوث العلمية في هذا المجال:
لقد أشارت دراسة شمال سدني بعنوان "خطورة الإشعاع الكهرومغناطيسي" بأنها تعرض الأطفال للإصابة باللوكيميا حتى لو كانت الإشارة ضعيفة ولكنها بالتأكيد ليست صفرا. فمن أكثر معرفة من العالم المخضرم الدكتور نيل شيري Neil Che rry الذي درس تأثير الكهرومغناطيس من عام (1946 إلى 2003) على صحة الإنسان* وهو بروفيسور البيئة الصحية في جامعة لنكولن في نيوزيلندا ومحاضر في جامعات أمريكا وهو أول عالم بيئة صحية في العالم وباحث وناشر وشاهد قوي على أن الحقل الكهرومغناطيسي والإشعاعات تفتت خلايا الدم DNA وتعزز موت خلاياها ما يرفع من معدل خطر إصابة السكان بالسرطان* وعلى ذلك يؤكد أنه لا يوجد مكان آمن لأي مسكن ما إلا في حالة أن يكون تعرضه لتلك الإشعاعات صفرا وهذا الموقف تؤكده ما خلصت إليه دراسات الأمراض الوبائية.
- أكد هنري لئي بروفيسو ر في جامعة واشنطن س ياتل في عام 2005 والذي جمع العديد من البحوث أن الإشعاعات الراديوية حتى عند مستوى ضعيف لها تأثير سلبي على صحة الإنسان Henry C. Lai PhD* 2005.
- قال قولد اسمث في دراسته المبكرة لقضية السفارة الأمريكية في موسكو خلال الحرب الباردة 1953 to 1976* وهذا مثل قاطع على مدى خطورة إشعاعات الرادار، حيث إن السفير الأمريكي وموظفي! السفارة قد تعرضوا لإشعاعات خفيفة أدت إلى إصابتهم باللوكيميا Robinette et al. 1980 and the U.S. Embassy in Moscow Study* Goldsmith 1997.
- قال دبولاك في دراسته إن قوة الموجة الداخلية التي تعرض لها سكان السفارة كانت في حدود 0.02 to 0.1? W/cm2 وهي أقل من ما بين 20 إلى 100 مرة* وأن نصف المصابين كانوا مصابين باللوكيميا من البالغين والأطفال Pollack 1979.
- قال العلماء المذكورة أسماؤهم أن دراساتهم قد أوضحت أن السكان الذين يتعرضون لإشعاع ات من مواقع أبراج الجوّال، منهم البالغين والأطفال يصابون بمر! ض اللوكي ميا حتى على مسافة 500 متر.
Selvin et al. 1992* Hocking et al. 1996* Dolk et al. 1997 a*b and Michelozzi et al. 1998.

- وفي تقرير NRPB عام 2005 بعد مراجعة 26 بحثا بواسطة بلدان أخرى ومجموعات من العلماء أن جميع تلك البحوث وصلت إلى النتائج نفسها بأن تعرض الإنسان لمستوى بسيط من الإشعاع قد يؤدي إلى إصابته بأمراض خطيرة مثل السرطان.
- وقال هاينك وميرت 2003 * LN Heynick and JH Merritt إن التعرض لإشعاعا ت الكهرومغناطيسية يسبب الإجهاض لدى الحوامل وقد حصل ذلك لزوجة محمد الأحمد عندما كانت حاملا في شهرها التاسع.
- قال كل من: 2004 * AF McKinlay* SG Allen et al في مراجعة علمية لهما إن القوة الكهرومغناطيسية بين 0-300 GHz تقلص من أخطار الإشعاعات.
- وفي تقرير ميكلوزي 2002 * Michelozzi et aإن حدوث الإصابة باللوكيميا حدث للأطفال الساكنين على مسافة ستة كيلومترات من مقر راديو الفيتكان، وذكر أيضا أن إصابة البالغين باللكويميا حدث لهؤلاء الساكنين بالقرب منه.
إن البحوث في ذلك المجال متعددة وليس هذا مكان مراجعتها واستعراضها.
وطبقا لملاحظتي وإطلاعي على العديد من البحوث في الحقل الكهرومغناطيسي والترددان الراديوية RF أن أرفع هذه التوصيات إلى الجهات المعنية لتجعلها معيارا تلزم به شركات الاتصال:
1- أن يتم تطبيق معيار معهد المهندسين الكهربائي والإلكتروني 1999*IEEE Std C95.1-1991</ SPAN> والتي تكون Institute of Electrical and Electroncs Engineers أكثر أمانا عندما يكون تردد حقل الراديو الكهرومغناطيسي 3 kHz to 300 GHz.
2- وضع أنظمة ordinanceيكون موقع برج الجوّال على الأقل كيلو مترا من أقرب منزل له لأن البحوث العلمية قد أوضحت أن الخطر قد يتجاوز مسافة 500 متر.
3- اعتماد لجنة خاصة ودائمة في وزارة الصحة لعمل الفحوص الدورية للتأكد من أن شركات الاتصالات قد التزمت بتلك المعايير.
4- مشاركة السكان الذين يسكنون بالقرب من قرار برج الجوّال المراد إقامته.
وفي خطوة حاسمة قامت الحكومة المحلية الأسترالي ة لحماية سكانها المحليين
في اجتماعها السنوي في جنوب ويلز! أسترالي ا New So uth Wales in Australia في عام 1997 وقررت في خطتها التحكمية أن على جميع الهيئات المحلية أن تلتزم بتطبيق عدة شروط للترخيص لأي شركة جوّال أن تقيم برجا في مناطقهم ومن أهم تلك الشروط أن تكون جميع محطات وأبراج الجوّال على مسافة 500 متر من السكان* المدارس* أماكن العناية بالأطفال* المستشفيات* ودار العجزة. وأن تكون هناك مراقبة لمحطات الجوّال وجميع الحقول الكهرومغناطيسية حتى لا يكون هناك تردد أكثر MW/SQM001.
وتحت عنوان من يحمي المصلحة العامة تحدى قضائيا أهالي المدرسة الابتدائية بيروك لودج في أستراليا شركة الاتصالات "هت شنزن" التي قدمت طلبا بإقامة برجين ارتفاع كل منهما 35 متر ا وعلى مسافة 250 مترا من المدرسة، وقد كان السؤال المطروح في المحكمة هو هل هناك دراسة تثبت أن بناء برج الجوّال بالقرب من السكان يسبب لهم أخطارا صحية؟ فكانت إجابة الهيئة الفيدرالية للاتصالات أن معايير NEPA* FCC تعتبر أن الترددات الراديوية لها خطر محتمل على صحة الإنسان. هكذا استطاع السكان إيقاف بناء تلك الأبراج في المحكمة فهل نستطيع إيقاف شركة الاتصالات من عمل ذلك؟
- وفي بحثه Santini et al. Pathol Biol (Paris)* 2002 إن الشكاوى من التعب* الإرهاق* ألم الرأس* الاكتئاب* فقدان الذاكرة* وغيرها من الأعراض تعرض لها الساكنون على مسافة 300 متر من محطة الجوّال.
- وخلص في بحثه إلى أن أعصاب المخ تتعرض لتلف بعد تعرضها لترددات المايكرويف الذي يحمل إشارة GSM عند قوة 0.02 W/kg.

ameralyemen
08-03-2009, 01:07 AM
فعلا يا جمعه ابراج الاتصالات فوق سطوح البنايات خطيره
انا اعرف ناس يشتكو يقولو ان من بعد ما اتركب البرج فوق العماره حقهم صار كل سكان البنايه عندهم سترس
وانفعاليين بشكل كبير واكتشفو السبب هو البرج
وكمان سمعت ان قد سبب في تحفيز الخلايا السرطانيه في الجسم
هدا والله اعلم

وســــًٍأآأمـے
08-03-2009, 06:00 AM
ء
اخي الكريم نشوان كثر الجدل في الآونة الأخيرة حول تأثير أبراج تقوية إرسال الخليوي على صحة الإنسان العامة وما قد تسببه من أضرار على وظائف الدماغ والجهاز العصبي. وخاصة أن هذه الأبراج إذ تقام في المدن فوق أسطح المنازل ووسط الأحياء السكنية، ويكون البرج الواحد قادراً على تغطية الإرسال والاستقبال في دائرة نصف قطرها بضعة كيلومترات، ويتداخل مجال عمل كل برج مع مجالات عمل الأبراج الأخرى فتتغطى المناطق المستهدفة بخدمة الخليوي بشبكة اتصالات هذه الأبراجلم تستطع نتائج بعض الدراسات التي أجريت حتى الآن في مجال مخاطر الإشعاعات الصادرة عن محطات وأبراج تقوية الهاتف المحمولة، إثبات وجود أضرار من موجات هذه الأبراج على وظائف الدماغ والجهاز العصبي، ولكن ومن حيث المبدأ رأت دراسات أخرى، أن موجات الخليوي هي موجات راديوية (لاسلكية)، ومن المعروف أن الزيادة في قدرة موجات الراديو وتردداتها عن حد مُعيَّن تسبب تأثيراً حرارياً، ولهذا فإن جميع شبكات الهاتف الخليوي تعمل على ترددات أقل من المسموح به لتلافي كل ضرر يمكن حدوثه. ولهذا فإن مجموعة من الخبراء تنصح بمتابعة استخدام الخليوي لحين ظهور نتائج أخرى تنافي ما قد توصلوا إليه على أية حال إن الأدلة التي تظهر من يوم لآخر حول آثار موجات أبراج الإرسال متضاربة وغير واضحة. فالجزء المسؤول عن عملية التعلم بالدماغ عند الإنسان يقع في الأعماق الداخلية للدماغ، ما يجعل تأثير الموجات الكهرومغناطيسية عليه قصيرة لبعده عن السطح. كما أن هناك دلائل تم التوصل إليها تفيد بأن الموجات القصيرة جداً قد جعلت الخلايا العصبية في بعض التجارب أكثر قدرة وسرعة على الاستجابة للمتغيرات المرتبطة بالذاكرة، زد على ذلك أن النتائج التي توصل إليها مختبر ما لم يحصل عليها مختبر آخر حاول الوصول إليها، ما يجعل هذه النتائج صعبة التفسير والفهم أو مشكوكاً في صحتها أو دقتها. ولأن النتائج التي تم التوصل إليها حتى الآن لا تزال موضع جدل وشك، فإن ذلك يجعل من اعتمادها أو تصديقها أمراً غير مبرر...